أبي بكر بن بدر الدين البيطار
44
كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )
الباب الثاني والعشرون في مداواة حرق النار وأما مداواة حرق النار : فإن كان الشعر قد تشعوط 85 ولم يتشلفط 86 الجلد ولم يحترق الكيمخت 87 فينبغي أن ترش عليه الماء والملح ، وتطليه بالمداد الأسود ، أو يلطخ بطين الزير . وإن كان الجلد قد تشلفط ، والكيمخت قد احترق ، فالطخة بالماورد البلدي ، والكافور ، 88 والاسفيداج ، ويؤخذ له قشر الدنيلس ، ويحرق ويدق ويخلط بالماورد البلدي ، ويلطخ عليه . وله أيضا : يؤخذ السيلقون ، والشيرج ، ويطلي عليه بريشة . وله أيضا : يؤخذ أسفيداج ، ومردا سنج 89 وماء البقلة ، وما ورد ، يضرب الجميع في الهاون ، ويطلى عليه بريشة . وله أيضا : يؤخذ شعر محرق ، وصدف محرق ، 90 ورماد الطرفاء ، 91 ويعمل مع بول صبي ، ويطلى على الحرق . وله صفة أخرى وهي أتم الصفات وأنفعها له : يؤخذ صندل أحمر ، 92 وكافور ، وبياض البيض ، ومردا سنج بالسوية ، ثم يضرب الجميع في الهاون ، مع دهن ورد . ويلطخ عليه ويواظبه إلى أن يقشر ويبرأ إن شاء اللّه تعالى .